logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 19 مايو 2026
04:33:12 GMT

لبنان على موعد مع تسوية لماذا التصعيد الإيراني-الأميركي ليس حرباً بل تفاوضاً بالنار

 لبنان على موعد مع تسوية لماذا التصعيد الإيراني-الأميركي ليس حرباً بل تفاوضاً بالنار
2026-05-18 19:01:27
❗خاص ❗️sadawilaya❗

حمزة العطار

المواجهة المفتوحة بين طهران وواشنطن اليوم لا تشبه حروب الخليج ولا اجتياح العراق. ما نشهده هو كباش محسوب على حافة الهاوية، هدفه الوحيد رفع سقف المكاسب قبل الجلوس إلى طاولة تفاهم جديد. حتى لو حصل أي تصعيد عسكري، سيبقى تصعيداً تكتيكياً لأجل التفاوض، لا حرباً كبرى لا تخدم الطرفين.

1. لماذا لا يريد أحد الحرب الكبرى؟

إيران منهكة اقتصادياً وتعرف أن أي ضربة شاملة لمنشآتها النفطية والنووية ستعيدها سنوات إلى الوراء. استراتيجيتها كانت دائماً "الردع بالاستنزاف"، لا المواجهة المباشرة التي تؤدي إلى انهيار داخلي.

أميركا لا تستطيع فتح جبهة جديدة في الشرق الأوسط قبل أن تحسم ملف الصين وروسيا. إدارة واشنطن تدرك أن حرباً مع إيران تعني نفطاً بـ120 دولاراً، وتضخماً جديداً، واستنزافاً عسكرياً لا تحتمله داخلياً.

لذلك، كل ما يحصل اليوم هو رسائل قوة لرفع كلفة التصعيد على الطرف الآخر، مع إبقاء الباب مفتوحاً على تفاهم يجمّد الصراع لسنوات.

2. ماذا يربح كل طرف من التفاهم؟ وماذا يخسر بالتصعيد؟

لإيران: تخفيف عقوبات جزئي، عودة تدفق النفط، وشرعنة نفوذها الإقليمي ضمن سقف متفق عليه. التصعيد يعني ضرب منشآتها الاستراتيجية وعزلة دولية أشد.

لأميركا: تجميد البرنامج النووي الإيراني 10-15 سنة إضافية بلا طلقة واحدة، وتهدئة الخليج وإسرائيل، والتفرغ للملف الصيني. التصعيد يعني حرباً بحرية وجوية مكلفة، وضربة لصورة الردع الأميركي.

النتيجة الأقرب هي اتفاق على نمط "لا حرب ولا سلام": تجميد التخصيب العالي مقابل تخفيف عقوبات، وقف الاغتيالات والضربات المفتوحة، وتجميد نشاط الوكلاء ضمن قواعد اشتباك واضحة. ملف السلاح لا يُحسم، بل يُجمّد.

3. مخرجات التفاهم على لبنان: حكومة غير تصادمية وربما رئاسة جديدة

أي تفاهم إقليمي ينعكس مباشرة على لبنان، لأن حزب الله هو الورقة الأقوى لطهران. المخرج المتوقع هو:

أولاً: هدنة طويلة بلا نزع سلاح
تجميد قواعد الاشتباك على حدود 2006، مقابل إعادة إعمار يموّلها الخليج. السلاح يبقى، لكن استعماله يتجمّد. هذا السيناريو يشبه ما حصل بعد 2006، لكنه قد يستمر 15-20 سنة.

ثانياً: تغيير في الحكومة والرئاسة
التسوية تتطلب حكومة "تسيير مرحلة" قادرة على إدارة الإعمار والهدنة. هذا يعني رئيس حكومة سني غير تصادمي، مقبول من الخليج، وعنده قدرة على الحوار مع حزب الله من دون فتح ملف السلاح علناً. شخصية تكنوقراط من خارج بيت الحريري، أو حتى عودة مقيدة لنجيب ميقاتي، تصبح واردة.

الرئاسة نفسها قد تدخل في هذا السياق، إذا كان المطلوب وجهاً جامعاً يغطي المرحلة ولا يستفز أي طرف. الهدف ليس حلاً جذرياً، بل إدارة الهدنة وتشغيل عجلة الإعمار.

4. من يخسر في هذه المعادلة؟

الخاسر الواضح سيكون القوى التي بنت خطابها على المواجهة المباشرة مع سلاح حزب الله، وعلى رأسها القوات اللبنانية والكتائب.
إذا تثبت الهدنة والإعمار، يفقد هذا الخطاب سقفه السياسي. الضغط الخارجي يتراجع، والإعمار يقطع ورقة "فشل الدولة"، والحكومة الجديدة تُركّب خارج إطار 8 و14 آذار التقليدي. عندها إما أن يليّنوا خطابهم باتجاه المحاسبة والإعمار، أو يبقوا في خانة المعارضة الأيديولوجية بلا قدرة على التأثير.

الخلاصة

ما يجري اليوم ليس طريقاً إلى حرب كبرى، بل إلى تسوية مؤقتة تعيد ترتيب النفوذ الإقليمي لعقدين قادمين. ولبنان، كالعادة، سيكون أول من يتأثر بهذه التسوية. التغيير الحكومي والرئاسي القادم لن يكون نتيجة انتخابات داخلية بقدر ما سيكون انعكاساً لتوازن إقليمي جديد: حكومة تمسك الإعمار، ومقاومة تمسك الردع، والكل يلتزم بقواعد لعبة جديدة.

السؤال لم يعد "هل سيحصل التفاهم؟" بل "من سيتكيف معه أسرع ليحافظ على موقعه؟"

                 
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
البيانات الصادرة عن المقاومة الإسلامية (4 5 6 7 8 9):‏
نبضُ الصوتِ أقوى من صمتِ الموت: الحاج محمد عفيف شهيدًا
خطّة الإخضاع تستوجب حرباً جديدة
دمشق حلبة صراع...!
الـتـيار يـحسـم مـوقـفـه: خـارج الحـكـومـة!
الاخبار _الشيخ ماهر حمود :انتصار حقيقي
هل كان طوفان الأقصى فعلا يستحق هذا الثمن؟
العدو يريد اتفاقية رسمية مع لبنان تشرّع الاعتداء عليه!
إرباك في المدارس الرسمية: ماذا يدرس الطلاب؟
موسى العصر.
تـوقـيـت سـيـاسـي لـعـدوان الـضـاحـيـة
من عقيدة مونرو إلى عقيدة ترامب المتوحشة… صعود القوى وارتداد الإمبراطور
الأمن العام اللبناني يداهم منزل صحافي ويصادر حاسوبه، هاتفه الخاص وجواز سفره!
بري لـالجمهورية: الإستقالة من الحكومة غير واردة
نداء الوطن أم نداء على الوطن؟ عندما تتحوّل الصحافة إلى أداة تحريض على العدوان
مصباح الأمة في ظلام التحديات
عمليات نهب بإشراف دولي
لا للقوة الناعمة مع أميركا وترامب بقلم المهندس باسل قس نصر الله
كرمال عيونك يا مرام ....!
أي مجنون فكّر في تعيين قائد جديد للجيش يطلق النار على الناس؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث